علي بن موسى الغرناطي الأندلسي

236

المغرب في حلي المغرب

بلحظك والثغر والأنمل وأشمتّ عند الجفا عذّلي وبعد التعتّب غنّيت لي أطلت التعتّب يا مستطيل * ولحظي يغنّيك قالت ظلوم غيرها له : عرّج بالحمى * واسأل بالكثيب عنهم أينما هذي الأربع منهم بلقع أين الأدمع ضرّجها دما * وقم بالنّحيب نقم مأتما شاقتني البروق لثغر يروق بأن يلثما * ومن للجديب بماء السّما لم يدر الكئيب من أين أصيب لكنّ الحبيب درى إذ رمى * يا عيني حبيبي موتي أنتما دهري في اغتراب وشأني عجاب أظما في الشّباب لوصل الدّمى * فهل في المشيب يزول الظّما بين مستدام وأخشى الحمام يا ربّ الأنام تدري قدر ما * بقلب الكئيب فارحم مغرما ومن غيرها : في طرف من أهواه * سيف المنون والقلب في بلواه * ممن يخون